![]() |
.:: إعلانات الموقع ::. | |||
| قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18 | |||
| |||||||
| S'inscrire | FAQ | Membres | Groupes sociaux | Calendrier | Recherche | Messages du jour | Marquer les forums comme lus |
|
| | LinkBack | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
| | #1 (permalink) | ||||
| Member Date d'inscription: avril 2009 Messages: 33 | هو الربط بين حدثين يتوقف ثانيهما على الأول . نحو : إن تدرس جيدا تنجح في الامتحان . 177 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم }1 . 178 ـ وقوله تعالى : { ومن يؤمن بالله يهد قلبه }2 . تركيب جملة الشرط : كما هو واضح من التعريف السابق أن جملة الشرط تتكون من جملتين صغيرتين ، تسمى الأولى جملة فعل الشرط ، وتسمى الثانية جملة جواب الشرط وجزائه . فالنجاح في المثال الأول مرتبط بالدراسة الجيدة ، ومتوقف عليها ، فإذا تمت الدراسة الجيدة حصل النجاح ، وكذلك العكس ، فإن لم تتم الدراسة الجيدة لم يحصل النجاح . وأدوات الشرط هي العاملة في فعلي الشرط ، وجوابه لفظا ، ومحلا إذا كان الفعلين مضارعين ، أو محلا فقط إذا كان الفعلين غير مضارعين . كما تربط بين معنى جملتي الشرط لتجعل منهما جملة واحدة تسمى تلك الجملة مع الأداة جملة الشرط ، أو أسلوب الشرط . ومما سبق يتضح أن جملة الشرط تتكون من أداة الشرط ، وفعل الشرط ، وجواب الشرط وجزائه . أقسام أدوات الشرط ومعانيها : 1 ـ أدوات شرط جازمة . 2 ـ أدوات شرط غير جازمة ، سنقوم بدراستها مع أساليب النحو ( أسلوب الشرط ) . ــــــــــــــــ 1 ـ 17 التغابن . 2 ـ 11 التغابن . أدوات الشرط الجازمة لفعلين : تنقسم أدوات الشرط الجازمة إلى : حروف الشرط ، وأسماء الشرط . أ ـ حرفا الشرط هما : إنْ ، وإذما . 179 ـ نحو قوله تعالى : { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }1 وقوله تعالى : { إن تمسسكم حسنة تسؤهم }2 . وقوله تعالى : { إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }3 . ونحو : إذما تجتهد تنل جائزة . إذما : حرف شرط مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب . تجتهد : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : أنت ، تنل : جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومنه قول : عباس بن مرداس : إذْ ما أتيت على الرسول فقل له حقا عليك إذا اطمأن المجلس وتفصيل القول في الحرفين السابقين كالتالي : أولا ـ إنْ : حرف شرط جازم ، يفيد تعليق الشرط بالجواب فقط . نحو قوله تعالى : { إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل }4 . وقوله تعالى : { إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد }5 . وقوله تعالى : { إن نشا ننزل عليهم من السماء آية }6 . ـــــــــــ 1 ـ 31 النساء . 2 ـ 130 آل عمران . 3 ـ 38 الأنفال . 4 ـ 50 التوبة . 5 ـ 16 فاطر . 6 ـ 4 الشعراء . ولحرف الشرط " إن " استعمالات كثيرة نوردها فيما يلي : 1 ـ من الأمثلة السابقة يتضح لنا أن المفروض في " إن " الشرطية أن تجزم فعلين لفظا ، أو محلا ، يسمى الأول فعل الشرط ، ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه غير أنه قد يأتي بعدها اسم ، وفي هذه الحالة نقدر بعدها فعلا محذوفا يفسره الفعل المذكور . نحو : إنْ محمدٌ تأخر فعاقبه . إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب . محمد : فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المتأخر والتقدير : إن تأخر محمد فعاقبه . ومنه قوله تعالى : إن امرؤ هلك ليس له ولد ولها أخت فلها نصف ما ترك }1 . وقوله تعالى : { وإن أحد من المشركين استجارك }2 . 2 ــ يكثر مجيء " ما " الزائدة بعدها ، فتدغم فيها النون . نحو : إمَّا يفز محمد فأعطه جائزة . إمَّا : أصلها : إن الشرطية مدغمة مع ما الزائدة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون لا محل لهما من الإعراب . 180 ـ ومنه قوله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله }3 . وقوله تعالى : { فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما }4 . وقوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }5 . 3 ـ قد يأتي بعد إن الشرطية فعل مضارع منفي بلا النافية التي لا عمل لها ، فتدغم " لا " في " النون " . نحو : إلا تحضر الامتحان ترسب . ـــــــــــــــ 1 ـ 176 النساء . 2 ـ 6 التوبة . 3 ـ 200 الأعراف . 4 ـ 26 مريم . 5 ـ 23 الإسراء . إلا : أصلها " إن " الشرطية مدغمة في " لا " النافية غير العاملة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون ، لا محل لهما من الإعراب . 181 ـ ومنه قوله تعالى : { إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما }1 . وقوله تعالى : { إلا تنصروه فقد نصره الله }2 . ثانيا ـ إذما : حرف شرط جازم ، وهي في الأصل " إذ " الظرفية الدالة على الزمن الماضي ، وعندما زيدت إليها " ما " وركبت معها غُيرت ، ونقلت عن دلالة الزمن الماضي إلى المستقبل ، وأصبحت مع " ما " بمثابة الحرف الواحد الذي لا يتجزأ ، وزيادة " ما " إليها لتكفها عن الإضافة عن إضافتها إلى الجملة مطلقا ، وهي بذلك تكون شرطية جازمة لفعلين ، وبمنزلة " إنما " . نحو : إذ ما تكتم الأسرار يتق الناس بك . 25 ـ ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . وإنك إذ ما تأتِ ما أنت آمر به تُلفِ مَن إياه تأمر آتيا وقد أجاز الفراء الجزم بـ " إذ " دون إلصاقها بـ " ما " ، كما أجاز ذلك في " حيث " ، وإذا اعتبرنا رأي الفراء صحيحا ، فإنه يمكن الاستشهاد عليه بقوله تعالى : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف }3 . فيكون فعل الشرط في الآية " فاعتزلتموهم " ، وجوابه " فأوا " ، والله أعلم . ب ـ أسماء الشرط : أما أسماء الشرط فهي : من ، ما ، مهما ، متى ، أيان ، أنى ، أين ، حيثما ، كيفما ، أي . وهي كلها مبنية ما عدا " أي " فهي معربة لإضافتها إلى مفرد ، وسنوضح ذلك بالتفصيل في موضعه . ـــــــــــــ 1 ـ 39 التوبة . 2 ـ 40 التوبة . 1 ـ 16 الكهف . 1 ـ من : اسم شرط للعاقل ، تربط بين فعل الشرط ، وجوابه بذات واحدة عاقلة . نحو : من يحفظ القصيدة ينل درجة . 182 ـ ومنه قوله تعالى : { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها }1 . وقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }2 . وقوله تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا }3 . 2 ـ ما : اسم شرط لغير العاقل ، لكونه يربط بين جملتي الشرط بذات واحدة غير عاقلة . نحو : ما تفعل من شيء يعلمه الله . 183 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }4 . وقوله تعالى : { وما تفعلوا من خير يوف إليكم }5 . وقوله تعالى : { وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم }6 . ومنه قوله تعالى : { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها } 7 . وقوله تعالى : { وما بكم من نعمة فمن الله } 8 . 3 ـ مهما : اسم شرط مبهم يربط بين فعل الشرط وجوابه بذات واحدة مبهمة ، وإبهامه يجعله لغير العاقل .نحو : مهما تبذلوا في العمل من جهد فلن تنجزوه اليوم . 183 ـ وقوله تعالى :{ وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين }9 . ــــــــــــ 1 ـ 85 النساء . 2 ـ 7 الزلزلة . 3 ـ 65 البقرة . 4 ـ 106 البقرة . 5 ـ 272 البقرة . 6 ـ 60 الأنفال . 7 ـ 2 فاطر . 8 ـ 53 النحل . 9 ـ 132 الأعراف . وفي " مهما " قول ذكره سيبويه قال : سألت الخليل عن " مهما " فقال : هي " ما " أدخلت معها " ما " ولكنهم استقبحوا تكرار لفظ واحد فأبدلوا الهاء من الألف التي في الأولى . وقال بعضهم أن " مهما " حرف واستدلوا على حرفيتها بقول زهير بن أبي سلمى : ومهما تكن عند امريء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم فقد أعرب البعض " خليقة " اسم لتكن ، و " من " زائدة ، فتعين خلو الفعل من الضمير ، والصحيح أن " مهما : اسم ، وتكن الناقصة اسمها ضمير مستتر فيها تقديره : هي ، وقد جعل الضمير مؤنثا تبعا لمعنى " مهما " لأن لفظها مذكر ، والمراد منها هنا الخليقة ، فهي مفسرة بمؤنث ، فجاز تأنيث الضمير الراجع عليها بهذا الاعتبار . (1) 26 ـ ومنه قول الطفيل الغنوي : نبئـت أن أبا شــُتيم يدَّعي مهما يعش يسمع بما لم يُسمعِ 4 ـ متى : اسم شرط جازم يفيد الزمان ، فهي تربط الجواب ، والشرط بزمن واحد . نحو : متى تخلص في عملك تنل رضى الله . 27 ـ ومنه قال سحيم بن وثيل الرياحي : أنا ابن جَلاَ وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني 28 ـ وقول الآخر : متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد 5 ـ أيان : اسم شرط للزمان المستقبل . نحو : أيان تطع الله يساعدك . أيان تأتي تلق ما يسرك . 29 ـ ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . أيان نُؤمِنك تأمن غيرنا ، وإذا لم تدرك الأمن منا لم تزل حَذِرا ـــــــــــ 1 ـ انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشرالطوال ، معلقة زهير بن أبي سلمى ص92 محمد على الدرة . ومنه قول الآخر : بلا نسبة . إذا النجمة الأدماء كانت بقفزة فإيان ما تعدل به الريح تنزلِ 6 ـ أنّى : اسم شرط يفيد المكان ، يربط الشرط والجواب بمكان واحد . نحو : أنّى تدع الله تجده سميعا ، ونحو : أنى تأته تأت رجلا كريما . 30 ـ قال الشاعر : خليلــيَّ أنَّى تأتيانــيَ تأتـيا أخا غير ما يُرضِيكم لا يحاول أنّى : اسم شرط جازم لفعلين ، وهو ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بجوابه " تجده " . تدع : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . الله : لفظ الجلالة مفعول به . تجده : جواب الشرط مجزوم بالسكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول . سميعا : مفعول به ثاني . ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . فأصبحتَ أنى تأتها تلتبس بها كلا مركبيها تحت رجليك شاجر 7 ـ أين : اسم شرط للمكان . نحو : أين تسقط الأمطار تخضر المراعي . أين : اسم شرط جازم ، مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية . تسقط : فعل الشرط مجزوم بالسكون . الأمطار : فاعل مرفوع بالضمة . تخضر : جواب الشرط مجزوم بالسكون . المراعي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل . ويكثر اقتران " أين " بـ " ما " الزائدة بحيث تصبح معها كالكلمة الواحدة . 185 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت }1 . وقوله تعالى : { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا }2 . وقوله تعالى : {أينما يوجهه لا يأت بخير }3 . وقوله تعالى : {أينما يوجهه لا يأت بخير }4 . 186 ـ ومنه قوله تعالى : { وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره }5 . 8 ـ حيثما : اسم شرط للمكان . نحو : حيثما تستقم يقد لك الله نجاحا . وحيثما تذهب تجد أصدقاء . ويشترط في " حيث " لعمل الجزم أن تتصل بـ " ما " الزائدة ، ويكونان كالكلمة الواحدة ، وبدون " ما " تكون " حيث " ظرفا مكانيا غير جازم . 9 ـ كيفما : اسم شرط يدل على الحال ، ويشترط في عملها أن تقترن بـ " ما " الزائدة ، كما هو الحال في " حيثما " ، و " إذما " وبدنها تكون اسما للاستفهام دالا على الحالية ، ويشترط في عملها أن يكون فعلاها متفقين في اللفط والمعنى . نحو : كيفما تعامل الناس يعاملوك . وكيفما تكن الأمة يكن الولاة . 9 ـ أي : اسم شرط معرب مضافة لما بعدها من الأسماء المفردة . نحو : أيُّ مال تدخره في صغرك ينفعك في الكبر . 187 ـ ومنه قوله تعالى : { أيًا ما تدعو فله الأسماء الحسنى }6 . 1 ـ 78 النساء . 2 ـ 77 النساء . 3 ـ 148 البقرة . 4 ـ 76 النحل . 5 ـ 144 البقرة . 6 ـ 110 الإسراء . | ||||
| | |
![]() |
| |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
|
|